البعض قد ذهب ، والبعض قد وهب ،
وآخرون غير موجودون بين البعض الاخر..
تتوارى أنظر العامة حول المذنب ،
لا أحد يبصر ذلك غيره،
وإن كان الجلاد حجب الرؤية بالكامل،
لكن من زاوية ضيقة، مازال يرى بصيص الأمل
-الأمل المعدوم- تحت حبل المشنقة ،
محاولا القفز نحو الهضبة الاخرى
مستخدما الحيلة،
بصنع وقائع سريعه وأحلاما قصيرة ،
آملآ ان يحدث انقلابا في حياته البسيطة،
وأن يُبصر ما لم يستطع بواقع حياته المريرة ...
ها هو صنعها ،
مستقبل باهر ، زوجة جميلة وطفلان سعيدان ،
ياااه ما أجمل حياتي ، الآن حققت أعظم طموحاتي ،
والآن بقي أن تُحفر بأعمق ذكرياتي ،
ولكن
قبل ان يسمح له بترسيخ بذلك،
تنطفئ شرارة الأمل وضوء الحياة
لتصطبغ الأحلام بالأحمر المفتون والأفكار بالاسود المجنون.
تعود الايام المستقبلية، المبنية على لحظاتٍ اكثرَ واقعية
من رجل استسلم الى امر واقعه.
كل ما طمح به، هو بصيص أمل بأحلام يقظة،
تكون ان صح التعبير "نهاية سعيدة " وان كانت من صنع الخيال
لكن اخر ما سيتمعن به ، هو ما استيقظ عليه،
صورة جلادة وهو يؤدي واجبه،
من نهاية أحلامٍ الى بداية مصيرٍه المحتوم.
نهاية واقع
من الواقع..
لا أدري ما هو ؟
أَهو حِقدٌ وغيرة
أَمْ أَنَّهُ سَرِقةٌ حَقيرة
أَمْ أَنَ نَفسي تأبى القُبولْ
بأنَّ هنالك مَنْ سَرَقَ العُقولْ
وإسْتَغَلَّ ضَعْف العِلاقَة
وإِنْشغالِ الكُلِ بالريادة
حتى تَمَسَّكَ بالخِيانَه
وحاول المبادَرة بالبِيانه
والتّرَفُعِ على حِسابِ الوِِصالة
والتنازُلِ عن أَقْرَبِ عَلاقةَ
لأجلِ مَظاهِرٍ كَذّابة
طاعِنآ بالظهر كان يَرجو الرِقابة
ليُبََيَن للعَيان أَنَّهُ أهدى الكلَ تِلك الطِعانةْ
لَأجْلِ تِلكَ اللّتي تَصْتَنِعُ التَصَنُعَ كالثَّمالَة
أنا وأنا وأنا وإنني هي أَصْل كل الحِكاية
مَسْموحٌ لَكَ بالإصْغاء لَتُصَفِقَ لها بالنِهاية
ولكن إِنْ لم تَكُن مِن ذوي الَمكاَنةِ والخِضاعَة
فأَنْتَ مُشْكِلَةً ومُتَصَدِرٌ لِقائمة الِإبادَة
فإنِجو بِنَفْسِك من تلك الَغَفالَةِ والحُثاله
او خِط فمَكْ..و إَبقَ تحت السَّيْطرة خاضِعآ إلى أن تنفجر لديك المرارة.
أَهو حِقدٌ وغيرة
أَمْ أَنَّهُ سَرِقةٌ حَقيرة
أَمْ أَنَ نَفسي تأبى القُبولْ
بأنَّ هنالك مَنْ سَرَقَ العُقولْ
وإسْتَغَلَّ ضَعْف العِلاقَة
وإِنْشغالِ الكُلِ بالريادة
حتى تَمَسَّكَ بالخِيانَه
وحاول المبادَرة بالبِيانه
والتّرَفُعِ على حِسابِ الوِِصالة
والتنازُلِ عن أَقْرَبِ عَلاقةَ
لأجلِ مَظاهِرٍ كَذّابة
طاعِنآ بالظهر كان يَرجو الرِقابة
ليُبََيَن للعَيان أَنَّهُ أهدى الكلَ تِلك الطِعانةْ
لَأجْلِ تِلكَ اللّتي تَصْتَنِعُ التَصَنُعَ كالثَّمالَة
أنا وأنا وأنا وإنني هي أَصْل كل الحِكاية
مَسْموحٌ لَكَ بالإصْغاء لَتُصَفِقَ لها بالنِهاية
ولكن إِنْ لم تَكُن مِن ذوي الَمكاَنةِ والخِضاعَة
فأَنْتَ مُشْكِلَةً ومُتَصَدِرٌ لِقائمة الِإبادَة
فإنِجو بِنَفْسِك من تلك الَغَفالَةِ والحُثاله
او خِط فمَكْ..و إَبقَ تحت السَّيْطرة خاضِعآ إلى أن تنفجر لديك المرارة.
في حضرة المأمور
في حضرة المأمور ابكي شكوة النار العليل
نارآ تحرق أوردتي و أوراقي وأفكاري
ورقاً على حِبر يأسٍ من الأشعار كُثرَ ما كُتِبا
ألا يا من تسمَعُني وتبكيني ألما على نار اليأس عنونآ
أحبيني محبة العاشق للثُرا ترمي بنشوة العطشان ألماً منبثقا
فإن جاء اليوم الذي ابحث به عنه تفانيآ
فلا تأسفي ألمآ على ما بقي مني كانسان
فالروح قانِطة الهوا وقلب المحبوب لن يذرف دمع الأحزان
ورجوة من العينين ناظرةً تشكو أنينَ قلبٍ صامتٍٍ ولهانشيء غريب
في لحظةٍ أو ولههَ ، في دقيقةِ صمتٍ أم أنها كانت بُرههَ
تمالكني شعورٌ غريب ، أكاد أن أُقسم بأنني نسيت
هل هو كذلك أم أنه مات مع الوريد
أم انني تُوِفِيتُ ثم وُلِدتُ من جديد
أستحقيت ذلك أنا ، أم إنها اللعبة نفسها من جديد
وكيف سأعلم ذلك وأنا على أول الطريق
أأتقدم للأمام وانتظر الوعيد؟
أم أبقى على الهامش وأنتظر الرَغيد؟
أم أن ذلك كله من أنساج مُخيلةِ إنسانٍ بسيط
قد عانى المُرَ مَرةً فظن ذلك هو السحيق
أم أنها آمال ذلك المدعو لبناء الحُلمِ مِن جديد
أزمنٌ أحمقٌ هذا ، أم هو ما يقال له حَظُ الصعاليكْ !
إمراة ولكن
نبحث عن الماضي بين كلمات المجهول
لنضيع بين الاسطر و كلام الشعر الموزون
فلا يأبه لذاتك غير الأحمق او المحتاج الذلول
لجنونِ الريب في صميمك المسجون
وتحركات الشارع وهمسات قارعٍ مجنون
و الكلُ يحدق في جبينك المصون
وتحركك نسمات الريب من انفاس امرأة مَجون،
تبكيك تارةً، و تبكي بك قلبك الحنون
لظنونٍ الشك وريبة من عقلها المجنون
آملة على حصول معجزة تصدق بأنها إمرأة حنون
ولكن التاريخ كان اصدق بذكر ذلك الجنون
كأجملُ صفةٌ..مقارنةً بصفاتها المائة والعشرون
فاتركها يا قلب معي وافدة واطلق عنان حبك المسجون
لإمراة ترى بك الدنيا واتِرِةً على خُفَي حُنَيْنْ البنون.أنتِ فقط
قد لا افهم ما يقول هذا او ذاك
قد لا افهم تعابير الأوجه والحركات
قد لا افهم تفاصيل أو أصول المجاملات
قد لا افهم ما اقول في بعض الولهات
لكني أفهمكِ وافهم قلبك انت بالذات
همساً و حرفاً ونبضاً و بكل اللغات
قانون قلبي ملكٌ لكِ من دون الأخريات
طبيعة انت هكذا؟ ام بالحقيقة ملاك
رؤيتك تُغَييِر طبيعة كل المجريات
اعشقك واعشقك إلى ما بعد المماتلِمَ ؟
لم التحدي يوم اللقاء.. والتجلي عند البكاء,والترفع عن الذات ورمي الشباك في بحر اللغات لتصطف المشاعر على هوامش الأبواب ..والعيون تراقب وتتلهف لللذات ..وللتهميش على حساب كل المشاعر والآهات ....
كلام يصعب تفسيره ودواعي مالها داعي
شقراء المدينة
عند الزاوية
وعلى قارعة الطريق
بين زحمة السير
وضوضاء المدينة
تقف تلك الشقراء الحزينة
تحدق بالمارة و تسمع كلام الرذيلة
تحاول بيع الورد، وتزرع الابتسامة الجميلة
البعض يرمقها بنظرة الشفقة وآخرون يحدقون ويحقدون
ترتسم على جبينها عقد من التجاعيد محاولة فهم التفاصيل
ولم هم هكذا حاقدون؟ ، تمر لحظات ..
توقظها ” جحرات ” من شرطي يحملها بيده،
تسقط الورود لتفرش لوحة زهرية تغطيها بضع دراهم حمراء
وفتات خبز و كرمشة صورة لإمرة تكاد تشبه الفتاة الشقراء لكن بصورة بهية
رنين في أذنها ، دمعتها تطفيء حرارة وجنتيها
لقد تلقت الصفعة !!
تحاول ان تسال.. لكن ذاكرتها أوقفتها ..
عند اخر مرة تملكتها الشجاعة وسالت.. وكان الجواب ..
رنين في كلتا اذنيها تصحبهما حرقة جرح تطفئها دماء تسيل من فمها
تقفل فمها بشدة.. تحدق بإستغراب و حدة
تأتي إمرأة كالهرة ..
سيدي سيدي.. لقد أخطأت ليست هي..
الهاتف كان بالبيت ولم تسرقه هي..
لكن شكرا لتفانيك في عملك، أعتقها هي
رما الفتاة والتفت للصهباء..
أنا في خدمة عينيك.. لا تبالي بها
هي مجرد حمقاء تبيع الورد للعامية..
وغدآ سوف تصبح مجرمة عتية..
سقطت الشقراء على بحر ورودها..تلملم قوتها ودراهمها الحمراء
وقفت لحظة تنظر الصورة .. مسحتها.. حضنتها..نزلت دمعتها
التفتت الى تلك الصهباء، واعادة النظر الى الصورة..
اشجت بالبكاء.. هي ..هي..
اقسم بانها هي..
قالتها…وهي ترمي الصورة على قارعة الطريق..
تتمتم وتبتسم
تقطع الشارع لمحل الزهور المزدحم
وضعت كل ما تملك على الطاولة..
اريد وردة بل أجمل وردة..
و لفها لي كهدية..
مسحت دمعتها و رسمت ابتسامتها..
حملت الهدية
خرجت وهي تحدق بالطرف الاخر
نظرت اليها ببهية،
كانت لازالت تقف مع ذلك الشرطي الأحمق
ذو اليد المتسلطة القوية
لم يهمها الامر
همت يقطع الشارع…
ومازالت تتمتم
هي .. هي .. ..
قاطعتها دراجة مسرعة
أوصلتها الى حضنها مفروشة بالدماء
صرخت الصهباء وابتسمت الشقراء
استجمعت قواها..وحضنتها
ثم خرت قوى الصهباء
وضعتها على القارعه
وهي تنظر اليها بفاجعه
اشاحت بناظرها و هي تشير ببعض أصابعها
الى الصورة الملقية
لفظت انفاسها الاخيرة
واغلقت أعينها الصغيرة
نظرت الى ماكانت الصورة
كانت كانها تنظر الى المرآة
من قبل سنوات ولية
لم تقوى على الصدمة، أصابتها النوبة
لم تستطع الكلام
سقط جسدها بجانب بائعة الورود
على ارض مفروشة بالدم والورد
كانت هي التي وضعتها وهي طفلة صغيرة
والآن سلمتها الى بارئها ثم لحقت بها هي
جمعهما الموت بعد ان فرقتهم الحياة
وعلى قارعة الطريق
بين زحمة السير
وضوضاء المدينة
تقف تلك الشقراء الحزينة
تحدق بالمارة و تسمع كلام الرذيلة
تحاول بيع الورد، وتزرع الابتسامة الجميلة
البعض يرمقها بنظرة الشفقة وآخرون يحدقون ويحقدون
ترتسم على جبينها عقد من التجاعيد محاولة فهم التفاصيل
ولم هم هكذا حاقدون؟ ، تمر لحظات ..
توقظها ” جحرات ” من شرطي يحملها بيده،
تسقط الورود لتفرش لوحة زهرية تغطيها بضع دراهم حمراء
وفتات خبز و كرمشة صورة لإمرة تكاد تشبه الفتاة الشقراء لكن بصورة بهية
رنين في أذنها ، دمعتها تطفيء حرارة وجنتيها
لقد تلقت الصفعة !!
تحاول ان تسال.. لكن ذاكرتها أوقفتها ..
عند اخر مرة تملكتها الشجاعة وسالت.. وكان الجواب ..
رنين في كلتا اذنيها تصحبهما حرقة جرح تطفئها دماء تسيل من فمها
تقفل فمها بشدة.. تحدق بإستغراب و حدة
تأتي إمرأة كالهرة ..
سيدي سيدي.. لقد أخطأت ليست هي..
الهاتف كان بالبيت ولم تسرقه هي..
لكن شكرا لتفانيك في عملك، أعتقها هي
رما الفتاة والتفت للصهباء..
أنا في خدمة عينيك.. لا تبالي بها
هي مجرد حمقاء تبيع الورد للعامية..
وغدآ سوف تصبح مجرمة عتية..
سقطت الشقراء على بحر ورودها..تلملم قوتها ودراهمها الحمراء
وقفت لحظة تنظر الصورة .. مسحتها.. حضنتها..نزلت دمعتها
التفتت الى تلك الصهباء، واعادة النظر الى الصورة..
اشجت بالبكاء.. هي ..هي..
اقسم بانها هي..
قالتها…وهي ترمي الصورة على قارعة الطريق..
تتمتم وتبتسم
تقطع الشارع لمحل الزهور المزدحم
وضعت كل ما تملك على الطاولة..
اريد وردة بل أجمل وردة..
و لفها لي كهدية..
مسحت دمعتها و رسمت ابتسامتها..
حملت الهدية
خرجت وهي تحدق بالطرف الاخر
نظرت اليها ببهية،
كانت لازالت تقف مع ذلك الشرطي الأحمق
ذو اليد المتسلطة القوية
لم يهمها الامر
همت يقطع الشارع…
ومازالت تتمتم
هي .. هي .. ..
قاطعتها دراجة مسرعة
أوصلتها الى حضنها مفروشة بالدماء
صرخت الصهباء وابتسمت الشقراء
استجمعت قواها..وحضنتها
ثم خرت قوى الصهباء
وضعتها على القارعه
وهي تنظر اليها بفاجعه
اشاحت بناظرها و هي تشير ببعض أصابعها
الى الصورة الملقية
لفظت انفاسها الاخيرة
واغلقت أعينها الصغيرة
نظرت الى ماكانت الصورة
كانت كانها تنظر الى المرآة
من قبل سنوات ولية
لم تقوى على الصدمة، أصابتها النوبة
لم تستطع الكلام
سقط جسدها بجانب بائعة الورود
على ارض مفروشة بالدم والورد
كانت هي التي وضعتها وهي طفلة صغيرة
والآن سلمتها الى بارئها ثم لحقت بها هي
جمعهما الموت بعد ان فرقتهم الحياة
كوني انتِ
بوجودك عالمي آخر
وبعدمك أيضآ أخر
فبوجودك إنسان قد ارتقى إلى مستوى ملائكي فاخر
لا أجد من هو أسعد مني غيرك
وبعدمك أجد نفسي قد تدنيت إلى ما دون مستوى التدني
إنسان بلا أمل
فكوني الأمل الذي أعيش له ومن أجله
وبعدمك أيضآ أخر
فبوجودك إنسان قد ارتقى إلى مستوى ملائكي فاخر
لا أجد من هو أسعد مني غيرك
وبعدمك أجد نفسي قد تدنيت إلى ما دون مستوى التدني
إنسان بلا أمل
فكوني الأمل الذي أعيش له ومن أجله
لم اعتد ذلك
لم أعتد يوما على الرحيل لكن جفاك أجبرني على ذلك
فلا أظنك حزينة على رحيلي ولست أنا بذلك أيضآ..
ولكن الزمن سوف تدور دائرته,والمر سوف تتذوقه شفاهك الوردية أيضا
فلا أظنك حزينة على رحيلي ولست أنا بذلك أيضآ..
ولكن الزمن سوف تدور دائرته,والمر سوف تتذوقه شفاهك الوردية أيضا
معقول؟
أنا أطمح أنا أصبح أنا أكون
أنا بشري ؟! غير مقبول
أنا أقدر أنا أكبر أنا مسؤول
أنا جماد؟! غير معقول
أنا أنساك أنا أهواك أنا مجنون
أنا حيوان؟! غير معقول
أنا أدفن أنا أكفن أنا أموت
أنا إنسان؟! شوي معقول
أنا عايش أنا ميت أنا مجهول
أنا عربي؟! أكيد معقول
أنا بشري ؟! غير مقبول
أنا أقدر أنا أكبر أنا مسؤول
أنا جماد؟! غير معقول
أنا أنساك أنا أهواك أنا مجنون
أنا حيوان؟! غير معقول
أنا أدفن أنا أكفن أنا أموت
أنا إنسان؟! شوي معقول
أنا عايش أنا ميت أنا مجهول
أنا عربي؟! أكيد معقول
قد
قد اتخلى عنكي بالصباح تحت ضوء الشمس الكادح
قد اتحلى بروح الانضباط لغيرك بيوم ليس به واقع
اتمنى يا سيدتي أن تتركيني
ان تبقي بعيده عن افكاري
قريبة من روحي ليوم قد نلتقي أو نرتقي بعيدآ عن اعين الغير وغيرة الغير
ليوم بدا فيه كل شيء ككل شيء
نهاية طريق لبداية مجهول
أحبك
أحبك رغم كل العيون
رغم الدموع ورغم السكون
اتمنى ياسيدتي يا حبيبة عمري أن أكون
ميتآ أو نائما بين ذراعيك الحنون
على الحالتين أحبك بجنون
رغم الدموع ورغم السكون
اتمنى ياسيدتي يا حبيبة عمري أن أكون
ميتآ أو نائما بين ذراعيك الحنون
على الحالتين أحبك بجنون
ولو كلفني ذلك روحي للمرة الألف بعد المليون
أعذرني..
ثلاث يا قلب ما يدخلونك
إنسان عاهدته على الصراحه ..وكذب عليك
إنسان حبيته من قلبك ..وأصر يجافيك
وإنسان كذّبت كل الدنيا عشانه..وغدر فيك
فلو قلتلك إنه هل إشيا مجتمعه فيك
فأظن إنه عادي أنجلط..ومن حقي أغدر فيك
بس للأسف الغدر ماهو طبعي
وخوفي من الأول عليك
لأنك بيوم كنت قلبي ..وأخاف من الدنيا عليك
(وأعذرني لو انك بيوم (حسيت)
هذا قلبي ,ما تحمل ما عرف ينهي الرواية ,ما قدر ينهي السطر
هذا قلبي وهذا عهده وهذا كل اللي أبيه
إني أنسى روحي بقلبك..وأترك الباقي عليك
إنسان عاهدته على الصراحه ..وكذب عليك
إنسان حبيته من قلبك ..وأصر يجافيك
وإنسان كذّبت كل الدنيا عشانه..وغدر فيك
فلو قلتلك إنه هل إشيا مجتمعه فيك
فأظن إنه عادي أنجلط..ومن حقي أغدر فيك
بس للأسف الغدر ماهو طبعي
وخوفي من الأول عليك
لأنك بيوم كنت قلبي ..وأخاف من الدنيا عليك
(وأعذرني لو انك بيوم (حسيت)
هذا قلبي ,ما تحمل ما عرف ينهي الرواية ,ما قدر ينهي السطر
هذا قلبي وهذا عهده وهذا كل اللي أبيه
إني أنسى روحي بقلبك..وأترك الباقي عليك
كنت " لن " تصبح مازلت
تمر الأيام وأنا وحيد
أنشد أيام كنت فيها سعيد
كنت أشوفك أحلى من حياتي
وأغلى من دمي ال يجري بالوريد
بكلمة كنت تهون علي حياتي
وبالذكرى كنت تدمر اللي يوقف بالطريق
لكن عشرتي ما كانت كافيه إنك تِــخلص أو تحبني أو حتى تقلي
روح أنا ما أريـد
تركتني أغرق بحبك ..لكن قديتني أول بالحديد
عشان ما تعطي قلبي فرصه إنه
يفكر أو يدق من جديد
أبـــشــــــر..
قتلت حبك بقلبي
وما أحمل لأحد من الذكرى نصيب
نسيت كيف أحب من ثاني
ونسيت كيف يكون قلبي رقيق
كل هذا حصل بثواني لأنك ما كنت لي حبيب
يا ترى رح تسمع كلامي وتسمع كلام قلبك وش يريد
ولا صحابك خاووك من ثاني
وقالولك "لطيف" لكن مو مثل ما نريد
أقولــــها وبصوت عالـــي
"غبــي"
ومثل وجهك ما أريد
إنت تحبني وتخاف علي من حالي
لكن "إيمانك"مثلي ما تريد
ويوم شلت اللي في بالي
وقعت وما أحد سمَا عليك
ما أعرف أوصف كيف كان أنا حالي
لكن بكلمه أوصف ألف بيت وبيت
لكن إعــرف إنك
سقطت بيومها من عيني
وصعب أوثق فيك من جديد
وإن كنت إنت بيوم حياتي
فإعرف إني من حياتي تبريــت
أنشد أيام كنت فيها سعيد
كنت أشوفك أحلى من حياتي
وأغلى من دمي ال يجري بالوريد
بكلمة كنت تهون علي حياتي
وبالذكرى كنت تدمر اللي يوقف بالطريق
لكن عشرتي ما كانت كافيه إنك تِــخلص أو تحبني أو حتى تقلي
روح أنا ما أريـد
تركتني أغرق بحبك ..لكن قديتني أول بالحديد
عشان ما تعطي قلبي فرصه إنه
يفكر أو يدق من جديد
أبـــشــــــر..
قتلت حبك بقلبي
وما أحمل لأحد من الذكرى نصيب
نسيت كيف أحب من ثاني
ونسيت كيف يكون قلبي رقيق
كل هذا حصل بثواني لأنك ما كنت لي حبيب
يا ترى رح تسمع كلامي وتسمع كلام قلبك وش يريد
ولا صحابك خاووك من ثاني
وقالولك "لطيف" لكن مو مثل ما نريد
أقولــــها وبصوت عالـــي
"غبــي"
ومثل وجهك ما أريد
إنت تحبني وتخاف علي من حالي
لكن "إيمانك"مثلي ما تريد
ويوم شلت اللي في بالي
وقعت وما أحد سمَا عليك
ما أعرف أوصف كيف كان أنا حالي
لكن بكلمه أوصف ألف بيت وبيت
لكن إعــرف إنك
سقطت بيومها من عيني
وصعب أوثق فيك من جديد
وإن كنت إنت بيوم حياتي
فإعرف إني من حياتي تبريــت
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)