في حضرة المأمور

في حضرة المأمور ابكي شكوة النار العليل 
نارآ تحرق أوردتي و أوراقي وأفكاري 
ورقاً على حِبر يأسٍ من الأشعار كُثرَ ما كُتِبا
ألا يا من تسمَعُني وتبكيني ألما على نار اليأس عنونآ
أحبيني محبة العاشق للثُرا ترمي بنشوة العطشان ألماً منبثقا
فإن جاء اليوم الذي ابحث به عنه تفانيآ
فلا تأسفي ألمآ على ما بقي مني كانسان
فالروح قانِطة الهوا وقلب المحبوب لن يذرف دمع الأحزان
ورجوة من العينين ناظرةً تشكو أنينَ قلبٍ صامتٍٍ  ولهان

شيء غريب

في لحظةٍ أو ولههَ ، في دقيقةِ صمتٍ أم أنها كانت بُرههَ
تمالكني شعورٌ غريب ، أكاد أن أُقسم بأنني نسيت
هل هو كذلك أم أنه مات مع الوريد
أم انني تُوِفِيتُ ثم وُلِدتُ من جديد
أستحقيت ذلك أنا ، أم إنها اللعبة نفسها من جديد
وكيف سأعلم ذلك وأنا على أول الطريق
أأتقدم للأمام وانتظر الوعيد؟
أم أبقى على الهامش وأنتظر الرَغيد؟
أم أن ذلك كله من أنساج مُخيلةِ إنسانٍ بسيط
قد عانى المُرَ مَرةً فظن ذلك هو السحيق
أم أنها آمال ذلك المدعو لبناء الحُلمِ مِن جديد
أزمنٌ أحمقٌ هذا ، أم هو ما يقال له حَظُ الصعاليكْ !

إمراة ولكن

نبحث عن الماضي بين كلمات المجهول
لنضيع بين الاسطر و كلام الشعر الموزون
فلا يأبه لذاتك غير الأحمق او المحتاج الذلول
لجنونِ الريب في صميمك المسجون
وتحركات الشارع وهمسات قارعٍ مجنون
و الكلُ يحدق في جبينك المصون
وتحركك نسمات الريب من انفاس امرأة مَجون،
تبكيك تارةً، و تبكي بك قلبك الحنون
لظنونٍ الشك وريبة من عقلها المجنون
آملة على حصول معجزة تصدق بأنها إمرأة حنون
ولكن التاريخ كان اصدق بذكر ذلك الجنون
كأجملُ صفةٌ..مقارنةً بصفاتها المائة والعشرون
فاتركها يا قلب معي وافدة واطلق عنان حبك المسجون
لإمراة ترى بك الدنيا واتِرِةً على خُفَي حُنَيْنْ البنون.

أنتِ فقط

قد لا افهم  ما يقول هذا او ذاك
قد لا افهم تعابير الأوجه والحركات
قد لا افهم تفاصيل أو أصول المجاملات
قد لا افهم ما اقول في بعض الولهات
لكني أفهمكِ وافهم قلبك انت بالذات
همساً و حرفاً ونبضاً و بكل اللغات
قانون قلبي ملكٌ لكِ من دون الأخريات
طبيعة انت هكذا؟ ام بالحقيقة ملاك
رؤيتك تُغَييِر طبيعة كل المجريات
اعشقك واعشقك إلى ما بعد الممات