لقد تجنبت ذلك الحوار كثيرا..
حوار نفسي مع نفسي حول ذلك المدعو "أنا"
اصبحت أخاف ان انظر بالمرآه اكثر..
حتى قلمي خذلني ، فلم استطع بيومٍ ان أبوح لورقةٍ صمّاء بمكنون كياني.
مازلت ابحث عن نفسي بمملكة الأنا
ضائعاً بين مفترق الطرقٍ ، ضالعا بإرشاد نفسي
هل ساتفاجئ باني كنت قد راهنت على النصف الآخر؟
ام ان نفسي تسبقني بالترتيل والترتيب لاجدها بالصباح الباكر مجهدةً مُجْهزَة.
هل عقلي الباطن سيخذلني فيما بعد!
ام انه يخطط و يَحبُك وينسق لكي ترتسم الصورة الكامله لاحقا؟
لقد اُرهقت تماماً، لم اعد اعلم، هل سأستمر بإرضاء الغير لتلك السعادة اللحظية؟
ام اني سأبحث داخل تعاستي عن السعادة الأبدية،
ام اني سأبقى عالقآ بينهما.
هل يا ترى ستكتب النهاية بأن أجد مخرج الطريق؟
ام سأبقى عالقآ بين مكنونات نفسي.
حوار نفسي مع نفسي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)