ولم نَدرِ..

ألفآ أموالآ طائلةً
بعيون رجالٍ خذلونا
بيعت فلسطينُ ولم ندرِ
إن كان العَرَبُ هُم الشَرّا

شِبرٌ دُنماتٌ مجهولة 
أرضٌ خضراءٌ مَعزولة
تسأل يا هذا، من المالك ؟ 
فيقول الله الله هو الأعلم

تسأل مَن كان بصاحبها
من كان يُسقي ثمرتها
من كانت تِلك جَنّتَهُ
من باع الأرض ولم يَدرِ؟



تَدمع عيناه ولا يدري
تمتم بحروفٍ عَرَبية 
تلك الحمراءُ هي عَرضي
أُبْصِمتْ عليها ولم أَدرِ
أبنائي قالو يا أبتي
أُبْصم نتولى حِراستها
نَزرعُ بُستانآ ذهبيآ
نَحصِد قٌطفآ أحمر سُكّر

إختلف الإخوان من الأولى
مَنْ كانت قوته أكبر
كان الشيطان هو الأذكى
هو من قَرّر هو من دَمّر

عَقَد الشيطان عزيمتهُ
لرجالٍ رَهنَ إشارتهُ
نجحت خُطتنا يا هذا 
هيا إنشُر إنشُر إنشُر

أرضٌ فاسِحة خضراءٌ
فيها الصخر الأسود يُثْمِر
مَن دَفع بها ألفآ أو زاد 
يأتيه بها بَيتٌ عُمِّر
كان الشيطان هو الشاري
ووسيطٌه عربيٌ ذُمّر
إختصر كل مساعيه
سجّلَ رقمآ حُلمآ خُيِّل

وافق خَمستهم ، باعوه
دفنو والدهم حيآ يُرزق

إقتَتَل الخَمسَةُ ثانيةً
مَلحمةٌ قامت لم تُكسَر
ماتت نخوتهم لم أدرِ
ما حل بمال تجارتهم

لكن أرضي وأنا أدري 
مَن كان الشاري والبائع
مَن كان وسيطآ للشاري
مَن وَسوَس من سَفَك البائع
مَن حاول قبلُ مُداهمتي
مَن قَتلَ الخمسة مَن دَمّرّ
صهيونُ وإن صَغُرَتْ أرضي
دَهرآ أبديا لن أَركع...

من وجهة نظري

أعظم ما قيل أو سَوف يُقال هو مجرد تعابير لمشاعر في لحظة حُبٍ أو لحظة قهر و أسَا.
فإجعل قلمك هو مدفعك و ورقتك هي هدفك وأفرغ ما بجعبتك من هموم وآهات وجنون
فإنك ستجعل من نفسك رؤى الحاضر وأسطورة المستقبل..

من ما علمتني الحياة..

قد لا نستطيع أن نُعلم الحب للغير لكن أقـل ما نستطيع هو جعلهم "أن يشعرو به".

من هم !

يطالبوننا بنظام لم يكتبو به قوانين
قوانينٌ ليس لها كُتّابٌ أو تفصيل
تفصيلٌ ليس به حركاتٍ أو ترقيم
ثم يعينون ألفآ من الجُهَّل والمتذمرين
لتطبيق " النظام " وتشريد المساكين
قابضين على الأنْفُسِ وكل الشرايين
جُلَّ ما يرجونه هو التعذيب فالتذليل
يتصورون بأنك مواطنٌ ذو حبلٍ طويل
يستطيعون الامساك بك مُنْذَلآ بآخر الطرف المتين 
فتصرخُ بإلحاحٍ مناديآ بحقك الكريم
وتطالبهم بتعبيرٍ حسن الوجه ليس عقيم
يَمِلون منك ، من صراخك من تفاصيل وجهك الذابل الحزين
فيجرحوك يمقتوك ثم يطالبوك بشيء ليس له مثيل
تُحبط فَتُقعَد فتقع على وجهك هائمآ كسير.