هؤلاء..

هم كذلك ، لا يَستمعون
هم كذلك ، لا يُنصتون
مُتَعجرفون خائِنون
  
هم الماضي والآتي
هم اللعنة هم الغفلة 
هم من ذوات الحُجّة
هم الرِفقة والصَفقة

قاصِرون متقاصرون
جائعون مُتَعطشون
جبناء مُتَخاذِلون

بالأرض مُدمِرون
بإخوانهم مُمْتَرون
وبالتُخُلِف مُتَمَسكون

كَيانُهم الظُلم والغيرة   
علومهم الشّك والحيرة
أسرارهم الكِذب والصَيرَة

هؤلاء هم المُفترونْ
هؤلاء حُثالة القوم والسُجون
هم من قيل لهم 
أًبناءٌ سافِهون..

نهاية حقيقة

حقيقة الامر الُمبَجّل
أَن الجميع قد تَرَجّل
وإن كان بالوقت قد تَعَجّل
لإنقاذ الحِلمْ المؤجّل
للفوز بذلك الشيء الذلول
لإكرام الذاتِ البتول
وإرضاء النفس المَكول
والنّدم بعد ذلك مهول
وإن كُنتَ بها مفتون
لكن الجميع تَعَثّر
ومن الأرضِ تَذمّر
وبكبرياء الأمّة تَغرغَر
ليلُقى الحِمل الأكبر
على رجالٍ ذُمّر
فزُلْزِلتْ الأُمّة
وهَوت القِمَّة
وأُنتُهِزت القوة
ثم انتهى عَصْرُ بني يَعرُب...