تمت البَيْعَةَ

لقد تمت البيعة...
وان كانت صكوك البيع لم تكتب بعد
وصكوك الغفران لم تروى بعد
لكن البَيْعَةَ قد تمت..

وان كان الندم هو ما سيكون
والذاكرة هي الأم الحنون
لكن البَيْعَةَ قد تمت..

بين ثنايا الأمل
وربوع الألم
إختصرت المسافات
لكن البَيْعَةَ قد تمت..

من اجلك
احتضنت الحنين
واستسغت السقيم
لكن البَيْعَةَ قد تمت..

خوفا عليكِ
ارتعد جسمي
واختنقت نفسي
لكن البَيْعَةَ قد تمت..

اشتقت اليكِ
ولعينيكِ
عذرا لذاتك
لأن البَيْعَةَ قد تمت.

مسيرة الحياة

حيث ان الكل قد جابه الموت في طَوْرِ الحياه..
هكذا هي الحياة تَبْتَدِء
من اول الطريق تنطلق
خائفا كنتَ ام ترتعد
عبر الصِعاب تنبثق
الى المجهول تنزلق
لكي تواجه المنملق
زائرٌ في الكون تجتهد
لخلق المعطيات ترتزق
في خريطة الكون تنكرب
وبمجتمع النفاق تنخرط
لتواجه الخارق والمنقرض
لإتمام واجب البقاء تنتشط
ليبقى أصلك في الصميم
متوارثا عبر الجنين
شاهدآ على الحنين
كاتبآ عن الندم
متمردا على الألم
ثائرا منذ القدم
هدير قلبك منعدم
و من الحنان منقسم
لأن ذاتك بالحضيض
متفرقا عن القطيع
ضائعآ عن الأمل
متشتتآ عن العمل
وعن الجميع منشغل
لآخر لحظة بالأجل
لتلتقي رَبَّ الحِكم
و تنتهي بك الحياة...