أعطِ كل شيء حقه
عند الكبت ، إصرخ
عند الغضب ، وبِخ
عند العواء ، إنبح
و عند الخطأ ، لا تسامح
لان
من حولك لا يتمتعون بالذكاء اللازم للتفرقة بين الإحترام والخسران وبين
الضعف والمسامحة، لينصبوا لك الشرك تلو الشرك ، والملامة والضغينة ، الحقد
والإنتقام ، ثم تحارب لتُفهِمهم الصورة الكاملة ، فيسخرو منك ويلومونك
ثانية ، ثم يخسروك
فتقبع بالظلام ، سائمآ من الضوء الكاذب.
متفائلا بالأمل تلو الألم
تلقي بجسدك الهامد الى الظلام ، متمنيآ الموت لحظة الصِدام
تكاد ترى بصيص الضوء ولكن ،
عذرا !
عذرا !
لقد كانت تلك بقايا ذكرياتٍ عالقة من حكاية أمل ، انتفضت من شدة السقوط.