عذرآ ولكن !

أعطِ كل شيء حقه
عند الكبت ، إصرخ 
عند الغضب ، وبِخ
عند العواء ، إنبح
و عند الخطأ ، لا تسامح
لان من حولك لا يتمتعون بالذكاء اللازم للتفرقة بين الإحترام والخسران  وبين الضعف والمسامحة، لينصبوا لك الشرك تلو الشرك ، والملامة والضغينة ، الحقد والإنتقام ، ثم تحارب لتُفهِمهم الصورة الكاملة ، فيسخرو منك ويلومونك ثانية ، ثم يخسروك
فتقبع بالظلام ، سائمآ من الضوء الكاذب.
متفائلا بالأمل تلو الألم
تلقي بجسدك الهامد الى الظلام ، متمنيآ الموت لحظة الصِدام
تكاد ترى بصيص الضوء ولكن ،
عذرا !
لقد كانت تلك بقايا ذكرياتٍ عالقة من حكاية أمل ، انتفضت من شدة السقوط.

لا أحد

قد تحكمنا الظروف لفعل ما لا نريد , لكن لن تُحكم إرادتنا لو لم نريد.

تلك هي

وإن كان في مَحضِ المخاضِ تَفانيآ , فهي تلك اللتي تأتي برجالٍ بعد الألمِ لدُنيا ليس بها منهم أحدآ.

حفيظة المرأة

إذا أُثيرت حفيظة المرأة , فتيقن بأن وراء ذلك إمرأة أخرى.

عجبآ

أعجب لهؤلاء الذين يذوقون طعم النجاح مَرةً , فيظنون بأن مذاقة مُرآ , فتأبى أنفسهم إستساغته بالمره.

إكتشف نفسك

لا تقلل من مقدار نفسك ولا تضع لقدراتك حدود , فعباقرة الكون لم يكونو بنصف ما انت عليه الآن.

الحزن

نحن لا نحزن لفقدان الشخص "عند موته" , ولكن حزننا الأكبر لأثر ذكراه علينا وانتهاء استمرارية تلك الذكرى