اسباب الغرق بالاردن
٣ اسباب ليش بتتغرق بالمطر بالأردن حتى لو كنت ماخذ احتياطات العالم :
١. قفزة سوبر ماريو للهروب من الجوَّر او شلالات نياجرا اللي بالشارع ، اللي تبوء دائماً مو بس بالفشل و بالسقوط باكتر منطقة فيها مي.
٢. بما انه الشوارع صارت "مسبح عام " فالخاصية الإسموزية رح تكون معاك شغالة ١٠٠٪ والتشرب فيها رح يبدأ من الرجلين لين ما يوصل لمرحلة الإشباع ، فلا مظلة ولا جكيت رح تحميك
٣. الدش السريع وكيف ممكن تربحه :ما بدها شي ، شخص عرصيف + طحشة مي على اطراف الشارع + سيارة مسرعه.
"بغض النظر انه السايق رح يربح طعم "
ودام عزّك يا الأردن
أنتم
لقد تخطى الامر مسالة النفاق،ولم يبق في جعبتي المزيد
فالبعض منهمكن وقد التبسه الغباء والبعض اخذته العزة بالمجيء
خائنون من اطراف الارض اجتمعو لخلق الفتن والتشتيت
وبأسرى الدنيا إلتمسو ، كيف هو التنصيب
صائبا مصيبآ ، بل انت مصيبة على كل من جاد بالوريد
ان كنت من حماة الارض مرتزقآ أو من دعاة الأخوة والترهيب
الكل بما جاد توعد والميثاق اصدق من الترعيد
كائناتٌ كالبشرية كنتم ام مخلوقاتٍ ذات ترددٍ قريب
قد حكمِ عليكم بالجهل ، فالكل بما تفعلون رقيب.
17.Feb.2011
لِمَ؟
لِمَ؟
عندما نُنْتَقَدْ من الآخرين، نَهُم بالصراخ والأنين
وكأن ذلك ذلك سوف يغير من واقعنا ولو بالقليل
لِمَ؟
نسمع بعض القال والقيل،
فنبدأ بالجدال والعويل ولعن من قال ولعن الذي القيل
فنبدأ بالجدال والعويل ولعن من قال ولعن الذي القيل
لِمَ؟
عندما يتأخر البعضُ عن موعدٍ ،يُتهم آخرون بالفسادِ،
لرفضِهم دعوة لرمي بضع الألوف والمئات، ومكالمة فتاة الليل الصهباء
فهل هؤلاء كلهم فاسدون؟
وكأننا
نبحث عن مجهولْ من مجموعةِ مجاهيل
آملين من حظٍ عاثر في أرض داثر أن نتجهَ إلى الطريق العابر نحو غابة المحظوظين
لكي نقطف ثمار المجتهدين بأيدي الجهلاء والمعتوهين
آملين من حظٍ عاثر في أرض داثر أن نتجهَ إلى الطريق العابر نحو غابة المحظوظين
لكي نقطف ثمار المجتهدين بأيدي الجهلاء والمعتوهين
فنغدو أبطال قومٍ وأحلام أطفال
نصعد القمة بأيدٍ صمة
وعلى كتاف رجال الهمة
وبعض نساء الذمة
لكي نمسي رجال الأحلام وكبار الأساطير
ونحن في نظر أولادنا مجرد قفص مليء بالعصافير
أوليس تلك هي الحال أم أنها قصص من وحي الخيال؟
2.Oct.2009
صرخة صمت
عندَما يَصْرُخُ الصَمْتْ مِنْ قَعْرِ اللانِهايَةْ
ويُسْمَعُ أصْدائَهْ بِكل الأنْفُسِ و الخَطايا
عِندَما يُذاقُ المُرْ من اصوات الحانِقين
وتُرهَقْ الأَنْفُسْ من مشاهدة المتمردين
لذتهم بإيذاء الغير هم عليها متعودين
تائهين هم كانو ام مجرد ضائعين
الكل هائمٌ على وجهه متداعيآ حزين
يرجون الرحمة من مراهقٍ لم يتعد العشرين
لإيواء اولادهم لا ذاتهم خوفا من السقيم
يبكون أنفسهم على ما آلت إليه السنين
منصاعين لأوامر ليس لهم بها من سبيل
يجْتَرّون المصائب على رؤوسهم مُسَلِمين
مجبرين على الحياة لأجلٍ ليس له حين
سئِموا حياةً لم يرو منها غير الجحيم
وموتٍ تاقوا اليه بِلِذةٍ لملاقاة رب رحيم
لم يأبه لذاتهم أحدٌ من العامة او المقربين
فكتبت نهايتهم دِمائآ على الشوارع مُرتمين
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)