من الواقع..

لا أدري ما هو ؟
أَهو حِقدٌ وغيرة
أَمْ أَنَّهُ سَرِقةٌ حَقيرة
أَمْ أَنَ نَفسي تأبى القُبولْ
بأنَّ هنالك مَنْ سَرَقَ العُقولْ
وإسْتَغَلَّ ضَعْف العِلاقَة
وإِنْشغالِ الكُلِ بالريادة
حتى تَمَسَّكَ بالخِيانَه
وحاول المبادَرة بالبِيانه
والتّرَفُعِ على حِسابِ الوِِصالة
والتنازُلِ عن أَقْرَبِ عَلاقةَ
لأجلِ مَظاهِرٍ كَذّابة
طاعِنآ بالظهر كان يَرجو الرِقابة
ليُبََيَن للعَيان أَنَّهُ أهدى الكلَ تِلك الطِعانةْ
لَأجْلِ تِلكَ اللّتي تَصْتَنِعُ التَصَنُعَ كالثَّمالَة
أنا وأنا وأنا وإنني هي أَصْل كل الحِكاية
مَسْموحٌ لَكَ بالإصْغاء لَتُصَفِقَ لها بالنِهاية
ولكن إِنْ لم تَكُن مِن ذوي الَمكاَنةِ والخِضاعَة
فأَنْتَ مُشْكِلَةً ومُتَصَدِرٌ لِقائمة الِإبادَة
فإنِجو بِنَفْسِك من تلك الَغَفالَةِ والحُثاله
او خِط فمَكْ..و إَبقَ تحت السَّيْطرة خاضِعآ إلى أن تنفجر لديك المرارة.