لِمَ؟

لِمَ؟
عندما نُنْتَقَدْ من الآخرين، نَهُم بالصراخ والأنين
وكأن ذلك ذلك سوف يغير من واقعنا ولو بالقليل

لِمَ؟
نسمع بعض القال والقيل،
فنبدأ بالجدال والعويل ولعن من قال ولعن الذي القيل

لِمَ؟
عندما يتأخر البعضُ عن موعدٍ ،يُتهم آخرون بالفسادِ،
لرفضِهم دعوة لرمي بضع الألوف والمئات، ومكالمة فتاة الليل الصهباء
فهل هؤلاء كلهم فاسدون؟
وكأننا
نبحث عن مجهولْ من مجموعةِ مجاهيل
آملين من حظٍ عاثر في أرض داثر أن نتجهَ إلى الطريق العابر نحو غابة المحظوظين
لكي نقطف ثمار المجتهدين بأيدي الجهلاء والمعتوهين
فنغدو أبطال قومٍ وأحلام أطفال
نصعد القمة بأيدٍ صمة
وعلى كتاف رجال الهمة
وبعض نساء الذمة
لكي نمسي رجال الأحلام وكبار الأساطير
ونحن في نظر أولادنا مجرد قفص مليء بالعصافير
أوليس تلك هي الحال أم أنها قصص من وحي الخيال؟

2.Oct.2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.